أفادت تقارير من أجهزة الأمن في “الولايات المتحدة الأمريكية” أن نسخة جديدة مدمرة من فيروس الحواسب “شمعون” – والذي هاجم عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في شركات الطاقة في الشرق الأوسط من أربع سنوات- قد عاد في منتصف نوفمبر الماضي لمهاجمة عدد كبير من أجهزة الكمبيوتر في المملكة العربية السعودية وفي أماكن أخرى في المنطقة.

لم يتم ذكر أسماء أي من الضحايا الذين تعرضوا لهجوم من النسخة الجديدة من فيروس “شمعون” والذي يشل أجهزة الكمبيوتر عن طريق مسح سجلات الإقلاع اللازمة لبدء تشغيل الكمبيوتر. لم يتم ذكر أيضا حجم الضرر الذي أحدثه هذا الهجوم ولم يتم التعرف على هوية القراصنة.

فيروس كمبيوتر

كانت شركة FireEye لتأمين الحواسيب من هجمات القرصنة قد أعلنت أنها قامت بالرد على العديد من الهجمات التي استهدفت مؤسسات في منطقة الشرق الأوسط دون الإفصاح عن أسماء البلاد أو المؤسسات التي تعرضت لهذا الهجوم.

عودة “شمعون” للظهور مرة أخرى واضحة لأن هناك عدد قليل جدا من الهجمات عالية الكفاءة هي التي بإمكانها أن تحدث خسائر من هذا النوع مثل التي حدذت في عام 2014 ضد شركة “لاس فيغاس ساندس” والتي يمتلكها “شيلدون أديلسون، ومثل تلك التي حدثت في استديوهات “سوني” في “هوليوود”.

من جانبها تولي الهيئات الحكومية اهتماما كبيرا وحذرا ضد هذه الهجمات لأنها تستنزف الوقت كما أن استعادة الأنظمة المصابة بهذه الفيروسات تكون باهظة التكاليف.

كان قراصنة “شمعون” الأصليين قد تركوا صورا لعلم “الولايات المتحدة الأمريكية” محترقا على بعض الآلات في شركة “أرامكو السعودية” في عام 2012.

من جانبه قال فريق Symantec Security Response على مدونتهم على شبكة الانترنت أن سبب عودة فيروس” شمعون” المفاجئة بعد أربعة أعوام غير معلوم.

وأضاف الفريق “من الواضح أن المهاجمين يريدون لفت نظر الأهداف التي يهاجمونها لأنهم يستخدمون قدرة تدميرية عالية جدا”

تسبب الفيروس في مسح البيانات الموجودة على أقراص أجهزة الكمبيوتر المستهدفة في تمام الساعة 8:45 مساء الخميس السابع عشر من نوفمبر.

حرص المهاجمون على مهاجمة الأهداف السعودية في نهاية أسبوع العمل وبعد انصراف الموظفين لإجازة نهاية الأسبوع لكيلا ينكشف أمرهم ولتحقيق أعلى ضرر ممكن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *