لعبة “بادية” تظهر ألعاب البقاء بالنكهة السعودية

شهد هذا العام نقص شديد في ألعاب البقاء عبر نظام Early Access  لكن هناك واحدة يبدو أنها ستكون ممتعة ومسلية للغاية

“لعبة بادية”

واحد من الأشياء التي تجعل من “بادية” لعبة مسلية هو أنه تم تصميمها عبر ستوديو “سيمافور” والموجود بالعاصمة السعودية الرياض. ليس هذا فحسب بل إن اللعبة أيضا تحدث في الشرق الأوسط وتحديدا في شبه الجزيرة العربية.

ألعاب قتالية

في البداية سيكون هناك جمال وخيول وطائرات أيضا لأن المفترض أن اللعبة تحدث في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

لعبة بادية هي لعبة صراع البقاء في عالم مفتوح لا نهائي

هكذا كان تقديم اللعبة في الإعلان التشويقي الأول لها.

عالم مفتوح لا نهائي حيث السلب والنهب والحرف المختلفة والتجارة. على الرغم من أن اللعبة تحدث في البادية إلا أن البيئة أيضا ستحتوي على بعض نقاط المتعة مثل القواعد العسكرية والمعسكرات والآثار القديمة وسيظهر أيضا المحيط الواسع. يمكنك حتى أن تقوم بتصميم وبناء سفينتك الخاصة والتوجه إلى البحر والإبحار بين الجزر المختلفة وحتى الغوص في أعماق البحر.

 

 

اللعبة ستكون متاحة على نظام Early Access  (عبارة عن نظام يسمح لمطوّر اللعبة أن يقوم بإطلاق لعبته وهي لم تكتمل بعد، بحيث يقوم اللاعبون بشرائها وتجربتها. بعد انتهاء اللعبة يقوم المطوّر بإطلاق لعبته بشكل كامل ونهائي للاعبين) في هذا الصيف باللغة العربية والإنجليزية. ستدخل اللعبة عبر نظام بإمكانية اللعب بلاعب واحد فقط وسيتم إضافة إمكانية اللعب بأكثر من لاعب بعد ذلك.

لمزيد من المعلومات الداخلية يمكنك زيارة موقع اللعبة الرسمي.

فيروس الكمبيوتر “شمعون” يهاجم عدد كبير من الأهداف في المملكة العربية السعودية بعد 4 أعوام من الهجوم الأخير

أفادت تقارير من أجهزة الأمن في “الولايات المتحدة الأمريكية” أن نسخة جديدة مدمرة من فيروس الحواسب “شمعون” – والذي هاجم عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في شركات الطاقة في الشرق الأوسط من أربع سنوات- قد عاد في منتصف نوفمبر الماضي لمهاجمة عدد كبير من أجهزة الكمبيوتر في المملكة العربية السعودية وفي أماكن أخرى في المنطقة.

لم يتم ذكر أسماء أي من الضحايا الذين تعرضوا لهجوم من النسخة الجديدة من فيروس “شمعون” والذي يشل أجهزة الكمبيوتر عن طريق مسح سجلات الإقلاع اللازمة لبدء تشغيل الكمبيوتر. لم يتم ذكر أيضا حجم الضرر الذي أحدثه هذا الهجوم ولم يتم التعرف على هوية القراصنة.

فيروس كمبيوتر

كانت شركة FireEye لتأمين الحواسيب من هجمات القرصنة قد أعلنت أنها قامت بالرد على العديد من الهجمات التي استهدفت مؤسسات في منطقة الشرق الأوسط دون الإفصاح عن أسماء البلاد أو المؤسسات التي تعرضت لهذا الهجوم.

عودة “شمعون” للظهور مرة أخرى واضحة لأن هناك عدد قليل جدا من الهجمات عالية الكفاءة هي التي بإمكانها أن تحدث خسائر من هذا النوع مثل التي حدذت في عام 2014 ضد شركة “لاس فيغاس ساندس” والتي يمتلكها “شيلدون أديلسون، ومثل تلك التي حدثت في استديوهات “سوني” في “هوليوود”.

من جانبها تولي الهيئات الحكومية اهتماما كبيرا وحذرا ضد هذه الهجمات لأنها تستنزف الوقت كما أن استعادة الأنظمة المصابة بهذه الفيروسات تكون باهظة التكاليف.

كان قراصنة “شمعون” الأصليين قد تركوا صورا لعلم “الولايات المتحدة الأمريكية” محترقا على بعض الآلات في شركة “أرامكو السعودية” في عام 2012.

من جانبه قال فريق Symantec Security Response على مدونتهم على شبكة الانترنت أن سبب عودة فيروس” شمعون” المفاجئة بعد أربعة أعوام غير معلوم.

وأضاف الفريق “من الواضح أن المهاجمين يريدون لفت نظر الأهداف التي يهاجمونها لأنهم يستخدمون قدرة تدميرية عالية جدا”

تسبب الفيروس في مسح البيانات الموجودة على أقراص أجهزة الكمبيوتر المستهدفة في تمام الساعة 8:45 مساء الخميس السابع عشر من نوفمبر.

حرص المهاجمون على مهاجمة الأهداف السعودية في نهاية أسبوع العمل وبعد انصراف الموظفين لإجازة نهاية الأسبوع لكيلا ينكشف أمرهم ولتحقيق أعلى ضرر ممكن.

الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تقرر تطبيق نظام تقييم جديد في المملكة العربية السعودية

سيتم تطبيق النظام الجديد على ألعاب الفيديو بدءا من هذا الشهر

بدأ سوق الألعاب في الشرق الأوسط في النمو بشكل كبير في الآونة الأخيرة مما دفع الهيئات الإعلامية في العديد من الدول للتعامل مع الرقابة والتوزيع بدون أي رؤية حقيقية واضحة مما تسبب في وجود تأخير في انطلاق بعض الألعاب بالإضافة إلى الرقابة غير الواضحة ومنع بعض الألعاب.

                                                                                      المحتوى الإعلامي

مع تصاعد شعبية الألعاب بمرور الأعوام، بدأت الهيئات الإعلامية في تطبيق قواعد أكثر وضوحا لجعل العملية أكثر سهولة. منذ عامين ظهرت دراسة بحثية تعرض نظام تقيين مفصل للألعاب والمحتوى الإعلامي بوجه عام لكن تم إلغائها بعد ذلك بفترة قصيرة. منذ فترة أصدرت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في المملكة العربية السعودية قانون رسمي بنظام تقييم الألعاب والذي سيتم تطبيقه بدءا من الخامس عشر من أغسطس وسيطبق فقط على المحتوى المتداول في المملكة العربية السعودية.

جاء الإعلان عن هذا القانون عبر الحساب الرسمي للهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والذي جاء فيه أن هذا النظام هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث ما زالت الألعاب في المنطقة تتبع أنظمة التقييم الأوروبية والأمريكية. وأضافت التغريدات التي جاءت عبر حساب الهيئة أن “نظام التقييم يهدف إلى حماية أطفالنا وشبابنا من التأثر بمحتوى ألعاب الفيديو والعمل على إيجاد محتوى مناسب لمختلف الفئات العمرية.

يشتمل نظام التقييم على خمس فئات عمرية: 3 سنوات وما فوق، 7 سنوات وما فوق، 12 سنة وما فوق، 16 وما فوق، 18 وما فوق.